Navigation

لنبدأ

المباراة

ستهزّ شباك المرمى في كلّ محاولة بفضل تقنيات اللعب التالية

 

أحياناً، تحتاج الكرة إلى بعض التحفيز لتشقّ طريقها نحو شباك المرمى. إنها ركلة جزاء! يحمل أحد عمالقة كرة القدم مثل ليونل ميسي، كريستيانو رونالدو أو أندريا بيرلو الطابة إلى أمام منطقة الجزاء، فتعلو الهتافات المجنونة في المدرّجات. نظرة سريعة ثم انطلاقة نحو الكرة، وركلة صاروخية تضع الكرة تماماً تحت العارضة...

لكن ما قد يبدو بمنتهى السهولة في أداء كبار خبراء الركلات الحرّة العالميين، يتطلّب على أرض الواقع سنوات عديدة من التدريبات المكثّفة. وسواءٌ كنت من المحترفين أو الهواة، ستتمكن من قلب معادلات المباريات بفضل تسديداتك التي لا تُردّ. بعد البحث والتدقيق، تمكنا من استخلاص عدد من الأساليب التي تساعدك على صقل مهاراتك في التسديد. تعلّم كيف تكون الانطلاقة المثالية قبل التسديد، اكتشف كيف تجعل الطابة تلتف، وكيف تسدّد ركلة صاروخية يعجز الفريق الخصم عن إيقافها.

 

 

1.     الركلة بمشط القدم

هي من التقنيات التقليدية سواء كنت تركض نحو الكرة أو تسدّد من وضعية ثابتة، ستسجّل أهدافاً مذهلة لا محال! وقد اشتهر المدافع الأسطوري المتقاعد روبرتو كارلوس بإتقانه هذا الأسلوب حين كان يلعب لصالح المنتخب البرازيلي.

 

المبدأ الأساسي بسيط: يجب أن تركل الكرة بواسطة كامل الجزء الأعلى من قدمك التي ستبقى مثنية الى أعلى لمنع الطابات الطائشة من الانحراف عن مسارها. اركض مباشرةً نحو الطابة أو توجه نحوها من زاوية خفيفة، حسب موقع المرمى. من خلال الركلة بمشط القدم، يسدّد الهدافون المحترفون ركلات تتعدى فيها سرعة الكرة المئة كيلومتر في الساعة. لكن انتبه، كلّما زادت سرعة الكرة، كان ذلك على حساب دقة التعيين. إذا التزمت بالتدريب، يمكنك أنت أيضاً أن تتميّز بهذا الأسلوب من الركلات على غرار أشهر اللاعبين!

2.     ركلة بواسطة الجزء الداخلي للقدم

احترف هذه الركلة وتحوّل إلى خبير الركلات الحرة الذي يخشاه الفريق الخصم. لتتدرّب، ما عليك سوى أن تشاهد الأساليب الفنية التي ينفذها كلّ من أندريا بيرلو وميسي. في معظم الأحيان تكون الانطلاقة القصيرة كافية قبل الركلة ، وعلى عكس التسديدة بمشط القدم، الغاية الأساسية هي التحكّم بالكرة بشغفٍ كبير وصولاً إلى المرمى، ثم التسديد بواسطة الجزء الداخلي للقدم عند أسفل الأصابع عند الإمكان.

الأساليب الذكية هي التي تغيّر مجرى اللعبة. فالانطلاقة الخفيفة قبل الركلة لا تقلّ أهمية عن الدقة في توجيه القدم عند التسديد. ومواصلة الحركة بانسياب يمدّ الكرة بزخمٍ أكبر. إذا توقفت تواً بعد ملامسة الكرة، يمكنك رفعها باتجاه المرمى، وهذا الأمر في غاية الفعالية في المسافات القريبة من المرمى. لا تنس: سرّ النجاح هو التجربة والمحاولات المتكررة والتدريب المتواصل

3. أساليب فريدة

ستكتشف من خلال موقع يوتيوب مجموعة من الفيديوهات بلقطات مقرّبة يظهر فيها محترفون نجحوا في إتقان الركلة المثالية والأساليب التقليدية الأخرى. تتيح قناة "freekickerz" مثلاً تحليلات فردية لنجوم كرة القدم، وتعليمات مفصّلة تساعدك على أداء ركلاتهم المميّزة. 

سواء كنت من محبي الركلات اللولبية أو الطابات المنحرفة أو التسديدات الخادعة، بالتدريب الكافي والتحفيز، ستصقل أسلوبك لتشكل خطراً على الفريق الخصم، وتزرع الخشية في صفوف لاعبي الدفاع وحارس المرمى.

  1. السابق
  2. القادم